رحلته مع الفنون

أولاً: رحلة الأدب : بدأت حياته الأدبية في سن 11 سنة أثناء المرحلة الإبتدائية حيث لفتت كتاباته في موضوعات الإنشاء- نظر مدرسي اللغة العربيةبالمدرسة فكان يحصل دائمأ علي الدرجات النهائية وكان يجيد حفظ الشعروإلقائه إجادة تامةثم بدأ بعد ذلك يكتب ويقلد الشعر الذي كان يدرسه في كتاب المحفوظات في المرحلة الإبتدائية ثم في المرحلة الإعدادية- في صورة خواطر شعرية بسيطة ثم درس أثناء المرحلة الثانوية في دراسة خاصة – العديد من دواوين الشعر قديمه وحديثه ثم درس علم العروض وشتي علوم اللغة العربية فكتب بعد ذلك الشعر الفصيح والموزون والعمودي ثم إتجه إلي كتابة الزجل والأغنية وتتلمذ علي يد الشاعر الكبير/أحمد السمرة الذي تنبأ له بمستقبل كبيرفي عالم الأغنية بصفة خاصة وفي الأدب العربي بصفة عامة وكان دائماً متواجداً في المحافل والمنتديات الأدبية ثم توالت بعد ذلك كتاباته في مجا ل القصة القصيرة ثم المسرحية ثم الرواية وكان ذلك بالطبع بعد دراسة مستفيضة ومتعمقة للأدب العربي من جهة وللأدب العالمي من جهة أخري وعلّم نفسه بنفسه من الألف إلي الياء.

 

ثانياً : رحلة الموسيقي : ظهرت موهبته الموسيقية في سن التاسعة أثناء المرحلة الإبتدائية حيث كان يجيد حفظ الإيقاعات المختلفة علي اّلات الإيقاع في فرقة المدرسة ثم ترك الموسيقي لفترة طويلة وعاد لها مرةًًً أخري بالدراسة الجادة من خلال ثلاثة معاهد موسيقية شهيرة بالإسكندرية في عام 1991 وتلك المعاهد هي :المعهد الأوروبي للموسيقي – معهد إبراهيم عبد الله- معهد الموسيقي العربية..
وقد تعلّم من خلالها مختلف فنون العزف والتلحين علي اّلتي الأورج والبيانو ثم عاد مرة أخري لمعهد الموسيقي العربية بعد ذلك و إلتحق بقسم الأصوات لتعلم الغناء ثم إلتحق بكورال فرقة سيد درويش بقصر ثقافة الحرية سابقاً ( مركز الإبداع حالياً) وشارك من خلاله في العديد من الحفلات الغنائية وعلي رأسها مهرجان سكندريات العالم والعيد القومي لمدينة الإسكندرية.

 

ثالثاً : رحلة الفن التشكيلي : وبدأت أثناء دراسته الجامعية حيث كان يدرس مادة الرسم الهندسي فبرع فيه وكان دائماً يحصل علي أعلي الدرجات وكان دائماً يلفت نظر أساتذته- جمال لوحات الرسم الهندسي لدرجة أنهم عند التخرج قاموا بعرض جميع لوحاته في معرض خاص بالرسم الهندسي كما حصل علي تقدير جيد جداً في مشروع التخرج وأدي ذلك إلي إهتمامه بتلك الموهبة فيما بعد فالتحق بمرسم قصر ثقافة الحرية سابقاً ( مركز الإبداع حالياً ) لتعلم ودراسة الفن التشكيلي وتخصص بعد ذلك في فن البورتريه والتصوير الفوتوغرافي الذي مارسه وإحترفه بالفعل وقام بالعديد من رحلات السياحة بهدف التصوير وزار خلال هذه الرحلات العديد من الدول في القارة الأوروبية والأسيوية وتلك البلاد هي فرنسا وإيطاليا واليونان وتركيا و لبنان وسوريا وقبرص وجزيرة كورسيكا وعاد بعدها بمجموعة كبيرة من الأفلام الفوتوغرافية وحالياً يقوم باءعدادها لعرضها في معرض خاص للتصوير الفوتوغرافي.
 

 
 

انت الزائر رقم: 17839                                                                                                             Powered By Vcreation